انتهاكات فصائل الجيش الوطني المدعوم من تركيا في عفرين المحتلة
- مايو 30, 2024
- 0
في الفترة الواقعة بين 1 مايو 2024 و15 مايو 2024 في الفترة الواقعة بين 1 مايو 2024 و15 مايو 2024، شهدت منطقة عفرين المحتلة سلسلة من الانتهاكات والجرائم
في الفترة الواقعة بين 1 مايو 2024 و15 مايو 2024 في الفترة الواقعة بين 1 مايو 2024 و15 مايو 2024، شهدت منطقة عفرين المحتلة سلسلة من الانتهاكات والجرائم
في الفترة الواقعة بين 1 مايو 2024 و15 مايو 2024، شهدت منطقة عفرين المحتلة سلسلة من الانتهاكات والجرائم المستمرة التي ارتكبتها فصائل الجيش الوطني المدعوم من تركيا بحق السكان الأصليين الكرد. هذا التقرير يسلط الضوء على بعض هذه الانتهاكات التي تنفذها مرتزقة الجيش الوطني التابع للاحتلال التركي في مدينة عفرين المحتلة.
في ناحية جندريسه/جنديرس، قام القيادي المرتزق منذر سراس، القائد العام لمرتزقة فيلق الشام، بالاستيلاء على حوالي ألف متر مربع من أرض زراعية، وهو العقار رقم 2345، العائدة لورثة المرحوم أحمد كولين معمو. منذ سنوات، بنى منذر سراس منزلاً/فيلا خاصًا به على هذه الأرض دون دفع ثمن المحضر أو تعويض الورثة【3
في خطوة تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية في المنطقة، قام المرتزق فضل الله الحجي، القائد العسكري العام لمرتزقة فيلق الشام، بمصادرة ألف متر مربع إضافية لبناء منزل خاص به. وقد تلقى أصحاب العقار الأصليون تهديدات يومية لثنيهم عن الاعتراض على هذه المصادرة غير القانونية【3
في حادثة أخرى، بتاريخ 1 مايو 2024، تعرض الطفل الكردي علي درويش (15 عامًا) للضرب الوحشي من قبل عناصر مستوطنة/مرتزقة في ريف الحسكة. تم الاعتداء على الطفل بضربات على رأسه باستخدام سكين، مما استدعى نقله إلى مستشفى راجو لتلقي العلاج. لم يُعرف السبب الدقيق لهذا الاعتداء، ولكن يشتبه أن دوافعه كانت إجرامية وعدائية【31:## اختطاف مواطنين كرد قامت مرتزقة الاحتلال التركي في 24 أبريل 2024، بالتعاون مع مرتزقة أحرار الشرقية، باختطاف ستة أشخاص من منطقة راجو بحجة البحث عن المخدرات. تم الهجوم على منزل القيادي المعروف باسم “أبو مطلوب” واعتقال عدة أشخاص، بينهم حسن إبراهيم، فريد حسن، عاصي حنورة، مجد عبود، ومحمد غازي. تم اتهامهم بالاتجار بالمخدرات، ولكن يُعتقد أن الدافع الحقيقي كان فرض السيطرة وترويع السكان【31:5# تهجير السكان الأصليين تستمر فصائل الجيش الوطني المدعوم من تركيا في ممارسة سياسات تهجير السكان الأصليين من منازلهم وأراضيهم، وإحلال مستوطنين جدد مكانهم. هذه السياسات تندرج ضمن خطة أوسع تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية لعفرين وتوطين عناصر موالية لأنقرة في المنطقة.
تعكس الانتهاكات المستمرة والجرائم المرتكبة بحق السكان الكرد في عفرين نمطًا منهجيًا من القمع والتنكيل يهدف إلى تغيير ديموغرافية المنطقة وترسيخ السيطرة التركية. هذه الممارسات تتطلب اهتمامًا دوليًا عاجلاً واتخاذ خطوات فعالة لحماية حقوق الإنسان في عفرين ووقف الانتهاكات المستمرة.